الإنسانُ ذلك المخلوقُ الضعيف

لا يملكُ مَن يتدبَّرُ أحوالَ المخلوقاتِ في عالَمِ الحيوان وعالَمِ النبات غيرَ أن يُقِرَّ بِعجزِه عن تبيُّنِ العلةِ التي أصبحَ الإنسانُ بمقتضاها أضعفَ المخلوقات! وإذا كان العِلمُ عاجزاً عن تبيُّنِ هذه العلةِ، فإنَّ اللهَ تعالى قد بيَّنَها في قرآنِه العظيم بقولِه: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا). وفي هذا ما يُعينُ على فهمِ المعنى الذي ينطوي عليه القولُ المأثور: “يضعُ سِرَّه في أضعفِ خَلقِه”!

أضف تعليق