
يُخطِئُ مَن يظنُّ أنَّ كلَّ الخيالِ العِلمي “عِلميٌّ” بالضرورة! فأغلبُ ما كُتِبَ في الخيالِ العِلمي لا يمتُّ للعِلمِ بِصلةٍ وذلك لتعارُضِهِ مع القوانينِ التي لا يمكنُ أن تقومَ للعِلمِ بدونها قائمة. وليس هناك مِن حلٍّ لهذا “المربَّع الدائري” الذي يمثِّلُه ما بينَ أيدينا من أدبِ الخيالِ العِلمي إلا بأن نستعيضَ عن مصطلحِ “الخيالِ العِلمي” بمصطلحٍ آخر لا يمتُّ بأيِّ صِلةٍ للعِلمِ من قريبٍ أو بعيد. فمصطلحُ “الخيال الافتراضي” بوسعِه أن يستوعبَ الخيالَ البشري حتى ما جنحَ منه وحلَّقَ بعيداً في عالَم المستحيلات!
