
كيف نطمعُ أن يُنصِفَنا حُكامُ الغربِ وهُم الذين لا ينتصرونَ إلا لِما فيه عاجلُ مصلحتِهم؟! أم كيفَ نأملُ أن يُناصروننا فينتصروا لنا مِن عدوِّنا وهُم الذين يعرفونُ الحقَّ كما يعرفونَ أبناءهم ويؤثِرونَ مع ذلك الوقوفَ إلى جانبِ الباطلِ؟! فهل يُعقَلُ أن يتجاهلَ حكامُ الغرب حقائقَ التاريخِ والجغرافية وإلى الحدِّ الذي يجعلُ المفوضيةَ الأوروبية تخرجُ علينا بتصريحٍ مفادُه أنَّ “جورجيا أصبحت مرشحَّةً للانضمامِ إلى الاتحادِ الأوروبي”، وذلك على الرغمِ من أنها دولةٌ آسيوية، ولا تحدُّها من أيِّ جهة أيُّ دولةٍ من دولِ الاتحادِ الأوروبي؟!
