
نقرأُ في سورةِ النجم قولَ اللهِ تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى). فاللهُ تعالى خاطبَ المشركين بهذه الآيةِ الكريمة فذكرَّهم بالحقيقةِ التي كانوا يعرفونها والتي مفادُها أنَّه هو ربُّ وخالقُ كلِّ شيء في السمواتِ والأرض، وأنَّه بذلك هو ربُّ الشِّعرى. فكيفَ يعبدونَ إذاً هذه النجمةَ وهو ربُّها الذي خلقَها؟! فاللهُ أحقُّ بأن يعبدوه ولا يعبدونَ أحداً غيرَه.
