أيُّ الخسارتين أكثرُ إيجاعاً لقلبِ بايدن: خسارتُه الحربَ في أوكرانيا أم خسارتُه الحربَ في غزة؟

لا يحتاجُ المرءُ إلى طويلِ تفكُّرٍ وعميقِ تدبُّرٍ فيما يجري من أحداثٍ في غزةَ وأوكرانيا ليتبيَّنَ له أنَّ خسارةَ بايدن الحربَ في غزةَ هي أكثرُ إيلاماً له من خسارتِه الحربَ في أوكرانيا، وذلك لما سينجمُ عن خسارة الحربِ في غزة من تقويضٍ لأركانِ المشروعِ الاستعماري الجديد الذي انتدبَ له بايدن نفسَه منذ أن اقتنعَ بما أشارَ عليه به بعضُ مستشاريه الذين أوهموه بأنَّ الطريقَ إلى سحقِ الامبراطوريةِ الصينية يتمثَّلُ في إقامةِ الطريقِ البديل لمشروع الصين “الحزام- الطريق”. فكيف لا ترجحُ بعدها كفةُ غزةَ على كفةِ أوكرانيا والأخيرةُ تبعدُ عن قلبِ هذا الطريق البديل آلافَ الكيلومترات؟!

أضف تعليق