هل هناك أكثرُ من معنى للعبارةِ القرآنيةِ “عند الله”؟

تجيءُ العبارةُ القرآنيةُ “عند الله” بمعنى “من الله”: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) (من 79 البقرة).
كما وتجيءُ العبارةُ القرآنيةُ “عند الله” بمعنى ذي صِلةٍ بما أعدَّه اللهُ لعبادِه الذين اتقوه حقَّ تُقاتِه: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (11 الجمعة).
فالسياقُ الذي ترِدُ خلاله عبارةُ “عند الله” هو الذي يتحدَّدُ بمقتضاه معناها الذي تنطوي عليه.

أضف تعليق