
وردت العبارةُ القرآنيةُ “عند ربِّكَ” بمعنى “عند اللهِ تعالى في جنةِ المأوى”: (الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) (206 الأعراف).
كما ووردت هذه العبارةُ القرآنيةُ (عند ربِّك) بمعنى ذي صِلةٍ بما أعدَّه اللهُ تعالى للذين آمنوا وعملوا الصالحات من عظيمِ الأجرِ وجزيلِه في هذه الحياةِ الدنيا وفي الآخرة: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) (46 الكهف).
فالسياقُ القرآني الذي ترِدُ فيه العبارةُ القرآنيةُ “عند ربك” إذاً هو الذي يحدِّدُ معناها الذي تنطوي عليه.
