المغامرونَ بمستقبلِ شعوبِهم!

تُمثِّلُ الطغمةُ الحاكمةُ في “إسرائيل” مثالاً نموذجياً لِما بوسعِنا أن نُسميَّه “المغامرين بمستقبلِ شعوبِهم”! وليس هنالك من مبالغةٍ في إطلاقِ هذا التوصيفِ على حُكامِ “إسرائيل”! فهل يُعقَلُ أن يفعلَ عاقلٌ ما يفعلُه اليومَ في غزةَ جيشُ الاستعمارِ الاسرائيلي؟! فالحاكمُ العاقلُ لا يُغامرُ بمستقبلِ شعبِه فيفعلُ ما يفعلُه هؤلاء الحمقى الجبناء! أفلا يُدركُ هؤلاء أنَّ النصرَ إن لم يكن مستوفياً “البُعدَ الاستراتيجي” بمعناه المستقبلي، فإنَّه ليس نصراً وإن خالَ أصحابُه خلافَ ذلك! فأيُّ نصرٍ هذا الذي ينجمُ عنه كلُّ هذا الدمار الذي لن ينساه مَن نزلَ بساحتِهم والذي لن يلِدَ إلا أجيالاً لن يقرَّ لها قرارٌ قبل أن تأخذَ بثأرِها وإلى قرونٍ لا يعلمُ عددَها إلا اللهُ تعالى؟!

أضف تعليق