في عِلةِ تسميةِ اللهِ تعالى مكةَ بـ “البلدِ الأمين”

أقسمَ اللهُ تعالى بمكةَ المكرمةِ إذ أقسمَ في سورةِ التين بـ “البلدِ الأمين”: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ. وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) (1- 3 التين). فما هي علةُ تسميةِ اللهِ تعالى مكةَ بـ “البلدِ الأمين”؟
يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ الحقيقةَ القرآنيةَ التي بإمكانِنا أن نتبيَّنَها بتدبُّرِ الآيةِ الكريمةِ التالية: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) (من 126 البقرة). فاللهُ تعالى سمَّى مكةَ إذاً بـ “البلدِ الأمين” (أي “البلدِ الآمن”) إكراماً لسيدِنا إبراهيم الذي هو مَن سألَ اللهَ تعالى أن يجعلَ مكةَ بلداً آمناً.

أضف تعليق