ليس هناك ثمةُ “قوةٍ رحيمة”… الامبراطوريةُ الأمريكيةُ مثالاً

يأبى الإنسانُ إلا أن يُقدِّمَ، وعلى مدارِ الساعة، ما يكفي من الأدلةِ والبراهين على أنَّه مخلوقٌ ديدنُهُ الظلمُ والبَغيُ والطُّغيان! فواقعُ الإنسانِ وتاريخُه يشهدان بهذا الذي أُحضِرتهُ نفسُه من جنوحٍ إلى تغليبِ البَطشِ على الرحمةِ ومن إيثارٍ للقسوةِ على الرأفة. ولنا فيما قامت به، وتقومُ، الامبراطوريةُ الأمريكية في تعاملِها مع كلِّ مَن اختارَ أن ينتهجَ نهجاً يتعارضُ مع مخططاتِها الاستعماريةِ، ما يُعينُ على تبيُّنِ الوجهِ الحقيقي للإنسانِ حين يطغى. وصدقَ اللهُ العظيمُ القائلُ في قرآنِه العظيم: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى) (6 العلق). فهل رأينا من هذه الامبراطوريةِ رأفةً ورحمة عِوضَ هذا البطشِ والظلمِ والقسوةِ التي لازمتها كَظِلِّها أينما حلَّت ركائبُها؟!

أضف تعليق