ما الذي يترتَّبُ على الحقيقةِ القرآنيةِ التي مفادُها “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ”؟

أضف تعليق