هل وردَ في القرآنِ العظيم ما ينصُّ صراحةً على أنَّ للإنسانِ روحاً كما أنَّ له جسماً؟

يبيِّنُ لنا تدبُّرُ القرآنِ العظيم أنَّ المَواطنَ الكريمةَ التي وردت فيها كلمةُ “الروح” لا تؤصِّلُ لِما شاعَ فينا وراجَ من تأويلٍ لهذه المَواطِن وبما يوجبُ علينا القولَ بأنَّ للإنسانِ روحاً كما أنَّ له جسماً! فكلمةُ “الروح” في القرآنِ العظيم وردت بمعنَيين اثنين لا ثالثَ لهما، وكلا هذين المعنيَين لا علاقة له بـ “روح الإنسان” المزعومة!

أضف تعليق