“الاستثنائيةُ الأمريكيةُ”… مستقبلُ وَهَم

“الاستثنائيةُ الأمريكيةُ”… مستقبلُ وَهَم
هل هي “الاستثنائيةُ الأمريكيةُ” التي تحولُ دون أن يعمدَ الاتحادُ الأمريكي إلى إعادةِ هيكلةِ مؤسساتِه الدستورية وبما يأخذُ بنظَرِ الاعتبار ما تتمايزُ به مكوناتُ الشعبِ الأمريكي قومياً ودينياً وطائفياً؟! فلماذا تأبى الإداراتُ الأمريكيةُ المتعاقبة أن تُذيقَ الشعبَ الأمريكي من ذاتِ الكأسِ التي أجبرت شعوباً بِعَينِها على تجرُّعِ سُمِّهِا الزُّعاف؟!

أضف تعليق