
كان من أبرزِ النتائجِ التي تمخَّضت عنها زيارةُ زعيمِ كوريا الشمالية إلى روسيا، قبل أسابيعَ عِدة، أن تسنَّى لبلادِه أن تضعَ قمراً صناعياً عسكرياً للأغراضِ التجسسية في مدارٍ حولَ الأرض، وذلك من بعدِ العديدِ من الإخفاقاتِ التي حالت دون نجاحِ هذه المهمة. وهذا برهانٌ آخر على ما تسبَّبت به سياسةُ الرئيس الأمريكي بايدن من تأليبِ أعدائه عليه ونجاحِه في جعلِهم يتَّحدون ضدَّه!
