هذهِ الدُّنيا لِمَن؟!

نقرأُ في القرآنِ العظيم: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ). ولقد صدَّقَ إبليسُ على السوادِ الأعظمِ من بَني آدمَ ظنَّه إذ قال فيهم ما حفظَه لنا قولُ اللهِ تعالى: (وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ). ولقد أمرَنا اللهُ تعالى بأن نشكرَ له رحمةً منه بنا وذلك لأنَّ الإعراضَ عن شكرِ اللهِ يورِثُ قسوةً في القلبِ وبلادةً في العقلِ لا ينجمُ عنهما إلا ما يجعلُ المرءَ غيرَ راضٍ عن قدَرِه ولا شاكراً أنعُمَ اللهِ عليه فيكونُ بعدها ممَّن صدقَ فيهم قولُ أبي العلاءِ المَعري: “كلُّ مَن لاقيتُ يَشكو دهرَه ليتَ شِعري هذه الدنيا لمَنْ؟!”

أضف تعليق