
خلقَ اللهُ تعالى الوجودَ وبثَّ فيهِ قوانينَ كفَّلَها تسييرَ وقائِعِه وأحداثِه. ويُخطِئُ الإنسانُ إذا ما ظنَّ أنَّ بوسعِه أن يُحيطَ بهذه القوانينِ كلِّها جميعاً! ويُضافُ إلى هذا العجزِ عن الإحاطةِ الشاملةِ بكلِّ ما في الوجودِ من قوانين عجزٌ آخرَ ذو صِلةٍ بما اختصَّ اللهُ تعالى به نفسَه من قوانينِ “كُن فيكون”.
