
لن يتوقفَ الإنسانُ عن ظُلمِه للطبيعة حتى يكفَّ عن اتِّباعِ هَواه ويَفيءَ إلى أمرِ الله. فالإنسانُ هو المخلوقُ الوحيدُ الذي أفسدَ في الأرضِ حتى أظهرَ فيها من الفسادِ ما ليس بالإمكانِ تصوُّرُه ناهيكَ عن تقديرِه وحسابِه! ولا سبيلَ هناك أمامَ الإنسانِ، إذا ما أرادَ أن يكفَّ ظلمَه للطبيعة، إلا بأن يتَّبعَ هَديَ الله وإلا فلن يتوقفَ عن أن يُظهِرَ في الأرضِ الفساد حتى يَرِثَ اللهُ الأرضَ ويحكمَ بين العِباد
