حولَ “الجسد” الذي ألقاهُ اللهُ تعالى على كرسي سيدِنا سليمان

فوجِئَ سيِّدُنا سليمان، وهو يهمُّ بدخولِ قاعةِ الكرسي، بمَن يجلسُ على كرسيِّه مكانه: (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ). فسيِّدُنا سليمان لم يدُر بخَلدِه أنَّ الجالِسَ على كرسيِّهِ مكانه كان واحداً من الجنِّ جعلَه اللهُ تعالى يتجسَّدُ على مِثالِه عليه السلام! فالناظرُ إلى ذلك الجِنِّي لن يخالجَه شكٌّ في أنَّه سليمان! وفي هذا ما فيه من فتنةٍ لسيِّدنا سليمان كان لابد له منها ليُنيبَ إلى اللهِ تعالى فلا يُصغي لنفسِه التي أرادته أن ينسى أنَّ اللهَ هو مالكُ المُلكِ وأنه هو الذي آتاهُ مِن مُلكِه ما يشاء.

أضف تعليق