أصلُ ماءِ الأرضِ هو من الأرضِ وليس من السماء

نقرأُ في سورةِ النازعات: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا. أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا). فاللهُ تعالى بيَّنَ للناس من معاصري رسولِه الكريم صلى اللهُ تعالى عليه وسلم أنَّ أصلَ ماءِ الأرض هو من الأرض وليس من السماءِ كما كانوا يظنون. وهذه حقيقةٌ من حقائقِ الوجود لم يتأتَّ للناسِ أن يُحيطوا بها إلا من بعدِ أن كشفَ العلمُ النقابَ عنها، وذلك بعد مئاتٍ من السنين على تنزُّلِ القرآنِ العظيم. وفي هذا ما فيه من تِبيانٍ لما حبا اللهُ تعالى به قرآنَه العظيم من “سَبقٍ معرفي” جاءتنا سورةُ الواقعة بمثالٍ آخرَ عليه: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ).

أضف تعليق