اللهُ نورُ العالَمَين

هذا الوجودُ عالَمان: عالَمُ كرسيِّ الله وعالَمُ عَرشِ الله. وتفصلُ ما بين هذين العالَمين حدودٌ سماها قرآنُ اللهُ العظيم “أقطارَ السمواتِ والأرض”: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ). ويُنيرُ اللهُ تعالى كِلا العالَمين بنورِه؛ فاللهُ نورُ السمواتِ والأرض وما وراءَهما. فإذا كان كرسيُّ الله وسعَ السمواتِ والأرض، فإنَّ عرشَ اللهِ قد وسِعَ ما وراءَهما من عالَمٍ يمتدُّ في المكانِ إلى ما لا نهاية.

أضف تعليق