
ما كان نتنياهو الطاغية وحيدَ قومِه ولا كان فريدَ طائفتِه من سياسيي الاستعمارِ الاسرائيلي! فمِلَّةُ الكفرِ والفسوقِ والطغيانِ والعدوانِ بِغيرِ الحق واحدة! ويكفي القومَ حماقاتٍ وجهالة هذا الإصرارُ من جانبِهم على الإمعانِ في التقتيلِ والتهجيرِ والتشريدِ والتجويع وغيرِ ذلك مما لم يجتمع عند مِلةٍ أخرى من مِلَلِ بَني آدم! ولو أنَّ نتنياهو الطاغية، ومَن دارَ في فلكِه من طواغيتِ الاستعمارِ الاسرائيلي، قرأوا التاريخَ فتدبَّروه واتَّعضوا به لَما أفسدوا في فلسطينَ فأظهروا فيها كلَّ هذا الفساد! أفلم يعلم القومُ أنَّ العربيَّ لن يقرَّ له قرار حتى يأخذَ بثأرِه ولو طالَ الانتظارُ أربعينَ عاماً؟!
