ومِن المعاجزين في آياتِ الله قومٌ أنكروا كراماتِ أوليائه!

أمرَنا اللهُ تعالى أن ندعُوَه: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ). فإن استجابَ اللهُ تعالى دعاءَ عبدٍ من عبادِه، أفلن تُحسَبَ هذه الاستجابةُ كرامةً اختصَّ اللهُ تعالى بها عبدَه الذي أنعمَ عليه إذ استجابَ دعوتَه؟ فكيف يُنِكرُ البعضُ على أولياءِ الله أن تكونَ لهم كراماتٌ، وهذه الكراماتُ ما هي إلا تجلياتٌ لفضلِ اللهِ القريبِ الودودِ مجيبِ الدعاء؟!

أضف تعليق