
نقرأُ في سورةِ البقرة، وفي الآيةِ الكريمةِ 228 منها، قَولَ اللهِ تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). فما هو معنى قولِ اللهِ تعالى “وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا” في هذه الآيةِ الكريمة؟
بالإمكانِ إيجازُ هذا المعنى بالكلماتِ التالية: “فلأزواجِهن الحقُّ بردِّهن إلى عصمةِ الزوجية من بعدِ ما تبيَّن لهم أنَّهن أولاتُ أحمال، هذا إن أرادوا إصلاحَ ذاتِ البين”. وبذلك يكونُ معنى “في ذلك” هو “من أجلِ ذلك” أو “لذلك”.
