
أنَّى للعِلمِ أن يتبيَّنَ مشكلةَ الإنسانِ الحقيقيةَ والإنسانُ، من وجهةِ نظرِه، قد نشأَ وتطوَّرَ في ظلِّ ذاتِ “القوانينِ الطبيعيةِ” التي نشأَ وتطوَّرَ في ظلِّها الحيوان؟! أم كيف يكونُ بمقدورِ العِلم أن يتبيَّن المشكلةَ الحقيقيةَ للإنسان وهو عاجزٌ عن أن يرى الإنسانَ في سياقِه الحقيقي الذي تعجزُ حواسُّ الإنسانِ عن الإحاطةِ به وهي التي لم تُخلَق إلا لتتعاملَ مع عالَمِ الحواسِّ فحسب؟!
