
تعدَّدت المقارباتُ الهادفةُ إلى تحديدِ جوهرِ الرسالةِ الإلهيةِ التي جاءنا بها قرآنُ اللهِ العظيم. ومعيارُ المفاضلةِ بين هذه المقارباتِ المختلفة لابد وأن يكونَ موصولاً بما تدورُ من حولِه رسالةُ القرآنِ العظيم. فكلُّ مقاربةٍ للنَّصِّ القرآني تبتعدُ عن محورِه وجوهرِ رسالتِه يتوجَّبُ علينا ألا نعتمدَها أو نأخذَ بها. فالمقاربةُ المثلى لقرآنِ اللهِ العظيم إذاً هي تلك التي أفلحت في تبيُّنِ هذا الذي ما أنزلَ اللهُ قرآنَه العظيم إلا تبياناً له وبما لا يدَعُ مجالاً للشكِّ في كونِه مرادَ اللهِ من بَني آدم. فاللهُ ما أرسلَ رسولَه الكريم صلى اللهُ تعالى عليه وسلم بقرآنِه العظيم إلا نذيراً بين يدَي عذابٍ أليم هو عذابُ جهنم
