في معنى “فَأَلْهَمَهَا” في قَولِه تعالى “فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا”

لسانُ القرآنِ العظيم عربيٌّ مُبين. وهذه حقيقةٌ ما قدَرَها حقَّ قدرِها أولئك الذين جوَّزوا لأنفسِهم أن يُقارِبوا النصَّ القرآنيَّ الكريم مقاربةً قاموسيةً يُستعانُ بمقتضاها بالمعنى الذي أوردَه القاموسُ للكلمةِ القرآنيةِ المُرادُ تبيُّنُ معناها! ومن ذلك كلمةُ “فَأَلْهَمَهَا” في الآيةِ الكريمة (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا). فالإلهامُ هنا هو “ما بيَّنَه اللهُ تعالى في رسالاتِه التي أنزلَها كُتُباً على مَن اصطفى من أنبيائه المُرسَلين تبياناً لسبيلِ الفجور (الغَي) ولسبيلِ التقوى (الرُّشد)”، وهو ليس كما يتوهم البعض من أنَّه “تلقينٌ خَفي وإلقاءٌ في النفسِ لطيف”

أضف تعليق