
كيفَ يُعرِضُ الإنسانُ عن دِينِ الله وهو على ما هو عليه من حاجةٍ ماسةٍ إليه؟! فكيفَ يتأتَّى للإنسانِ إذاً أن يبرأَ من عِلَّتِه التي حتَّمت عليهِ أن “يكونَ أكثرَ شيءٍ جدلاً”، وأن يستمرئَ الظُّلمَ ولو لنفسِه، وأن يُفاخِرَ بجهلِه الذي خُيِّلَ إليه أنَّه العِلمُ الحقُّ بِعَينِه، وأن يعجَلَ في أمرِه ولو كان في ذلك فناؤه وهلاكُه؟!
