
لم تكن “متلازمةً” ولكنها كانت لعنةً لاحقت كلَّ مَن كان له دورٌ فاعلٌ في غزوِ فيتنام بدءاً بالرئيس كندي الذي بدأَ ذلك الغزوَ بقرارِه القاضي بإرسالِ “مستشارين” عسكريين إلى فيتنام، ومروراً بالرئيس جونسون الذي قامَ بإرسالِ عشراتِ الآلاف من الشبابِ الأمريكي ليُقتَلَ الكثيرُ منهم هناك، وانتهاءً بالرئيس نيكسون الذي فاقمَ الأمرَ سوءاً بإصرارِه على المضي قُدُماً على ذاتِ النهجِ الذي انتهجَه سلفَه؛ فكندي اغتيلَ ولم يُكتَب له بذلك أن يُكمِلَ ولايتَه الرئاسيةَ الأولى، وجونسون أحجمَ عن الترشُّحِ لولايةٍ رئاسيةٍ ثانية، وأما نيكسون فلقد اضطُرَّ إلى الاستقالة (غير المشرِّفة) بعد فضيحةِ ووترغيت! فهل كان ذلك كله مجرد صدفة؟!
