ما الذي حدثَ للجن في مدينةِ هيروشيما اليابانية عندما ضُرِبت بأولِ قنبلةٍ ذرية في التاريخ؟

قضى عشراتُ الآلافِ من البشرِ في مدينتَي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتَين اللتَين استُهدِف كلٌّ منهما بقنبلةٍ ذريةٍ أمريكيةِ الصُّنع. ويحقُّ للمرءِ أن يتساءلَ عن مصيرِ عُمَّارِ هاتين المدينتَين من الجِن، وعن الذي حلَّ بهم، وهل آلَ مصيرُهم إلى ما انتهى إليه مصيرُ أهلِهما من البشر؟
يُعينُ على تبيُّنِ حقيقةِ الأمر أن نستذكرَ الحقيقةَ القرآنيةَ التي مفادُها أنَّ اللهَ تعالى أعدَّ للشياطين، والذين هُم قاسطو الجِنِّ وكفارُهم، رجوماً من الشُّهُبِ هي كلُّ ما يقتضيه الأمرُ حتى يُبادوا عن بكرةِ أبيهم إذا ما سوَّلت لهم أنفسُهم أن يسترقوا السمعَ إلى الملأِ الأعلى: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ. وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ. دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ. إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) (7- 10 الصافات).
يتبيَّنُ لنا، وبتدبُّرِ هذه الآياتِ الكريمة، أنَّ اللهَ تعالى هو وحدَه مَن بمقدورِه أن يُهلِكَ الجن، وأن ليس هناك ما بوسعِه أن يهلكَهم غيرُه. ولذلك فإنَّ جنَّ هيروشيما وناغازاكي لم يصبهم أيُّ ضررٍ جراءَ ما أصابَ هاتين المدينتَين من دمارٍ نووي.

أضف تعليق