
“المُهيمن” من أسماءِ اللهِ الحسنى التي ما كنا لنُحيطَ بها عِلماً لولا ما أنبأنا القرآنُ العظيم بشأنها: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ). فاللهُ تعالى هو “المهيمنُ” على الوجودِ بما كان له من سابقِ وجود، وبما له من تحكُّمٍ بما سبقَ له وأن بثَّه فيه من أسبابٍ وقوانين كفَّلها تسييرَ وقائعِه وأحداثِه بإذنِه، وبما لأمرِه إذا جاء من قدرةٍ على التسلُّط فلا يكونُ بعدَها لهذه الأسبابِ والقوانين من قدرةٍ على فعلِ ما خُلقَت لتفعلَه بإذنِه.
