
عجيبٌ أمرُ الإنسانِ كيف يتجاسرُ على اللهِ تعالى بقولِه إذا ما منَّ عليه فأكرمَه ونعَّمَه: “وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً”! فما الذي سيقوله الإنسان “يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ” ويتبيَّنُ له كم كان في دُنياه عبداً لنفسِه وهواه؟! فالساعةُ قائمةٌ بشهادةِ هذا الذي هي عليهِ الدنيا من فسادٍ لن يفارقَها حتى يحكمَ اللهُ يومَ القيامةِ بين العباد.
