
كفلت الديمقراطيةُ الأمريكية لشعب الولايات المتحدة كلَّ ما من شأنِه أن يُعينَ أفرادَه على أن يمارِسوا حقَّهم الدستوري في الانتخاب ليختاروا بين حزبينِ لا ثالثَ لهما! فكلُّ ما سوى هذين الحزبين من الأحزاب، إن جازَ لنا أن نسميها أحزاباً، لا تملكُ من المقوماتِ ما يكفلُ لها أن تحقِّقَ فارقاً حقيقياً في السباقِ إلى البيتِ الأبيض أو إلى مجلسَي الشيوخِ والنواب!
