كلمةُ “القواعد” في القرآنِ العظيم

تجيءُ كلمةُ “القواعد” في القرآنِ العظيم بمعنى “الأسُس التي يُشيَّدُ عليها البناء”: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ)، (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ).

وتجيءُ أيضاً بمعنى ذي صِلةٍ بِمن اختارت من النساءِ العزوفَ عن الزواج: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا).

فللكلمةِ القرآنيةِ إذاً معنى لا يتبيَّنُ إلا من بعدِ أن نتدبَّرَ السياقَ الذي ترِدُ فيه.

أضف تعليق