لماذا من المستبعَدِ أن تقومَ ثورةٌ شعبية في الولاياتِ المتحدة؟

نجحت الإداراتُ الأمريكيةُ المتعاقبة في إشاعةِ الفِرقة بين جموعِ الشعب الأمريكي حتى لا تتوحدَ الجهودُ والإراداتُ على قلبِ رجلٍ واحد. فكان أن جعلت الشعبَ الأمريكي ينشغلُ بصراعاتٍ فِئويةٍ جِهوية لا هَمَّ لأصحابِها غيرَ أن يحظوا بهذا المغنمِ أو ذاك فلا ينشغلوا بالعملِ على تغييرِ النظامِ السياسيِّ القائم! فليتصارع إذاً السودُ مع البيض، ومناصرو الإجهاضِ مع الدعاةِ إلى تجريمِه، والمؤمنون بالزواجِ الطبيعي مع الشاذين المنحرفين، وهلم جرا… وليبقَ النظامُ السياسيُّ الأمريكي محصناً فلا تطالُه إرادةُ الشعبِ الذي “إذا ما أرادَ حقاً الحياة فلابد وأن يستجيب القدر”!

أضف تعليق