
نقرأُ في سورةِ الأنبياء، وفي الآيةِ الكريمةِ 101 منها، قولَ اللهِ تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ).
يُبشِّرُ اللهُ تعالى في هذه الآيةِ الكريمة “الذين سبقت لهم منه الحسنى” بأنَّهم لن يُزجَّ بهم في جهنم كما سيُفعَل بمن لم يكن حالُهم مع اللهِ تعالى في الحياةِ الدنيا كحالِهم معه.
ويكفينا حتى نتبيَّن ما كان عليه “الذين سبقت لهم من اللهِ الحسنى” من حالٍ مع اللهِ تعالى أن نتدبَّرَ الآيةَ الكريمة 24 من سورةِ القصَص: (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ). فسيدُنا موسى، في هذه الآيةِ الكريمة، قد توسَّلَ إلى اللهِ “بما سبقَت له منه الحسنى” يومَ آواهُ وأكرمه ونعَّمه في قصرِ عدوِّ اللهِ وعدوِّه.
