
هل أتى على الامبراطوريةِ الأمريكية حينٌ من الزمانِ خالجَها فيه شعورٌ بالندم على ما كان منها من دورٍ في تقويضِ أركانِ الاتحاد السوفيتي؟ فلقد كان بإمكانِ الامبراطوريةِ الأمريكية أن تُلقِيَ على الاتحادِ السوفيتي كياناً شكلياً أما وأنَّه كان قد بلغَ أرذلَ العُمُرِ قبلَ أن ينهار! فهل الحالُ الآن أفضل وقد ورثَت “روسيا بوتين” الاتحادَ السوفيتي وأصبح من المتعذَّرِ إدارةُ الملف الروسي مقارنةً بما كان بالإمكانِ القيامُ به من إدارةٍ لملفِّ الاتحادِ السوفيتي أواخرَ أيامِه تُبقي عليه شكلاً وليس مضموناً وبما يكفي الغربَ شرَّه بينما يمنحُه خيرَه؟!
