حقيقةُ النفسِ في القرآنِ العظيم

النفسُ هي واحدةٌ من حقائقِ الوجودِ التي ما كنا لنُحيطَ بها عِلماً لولا ما بيَّنَه لنا اللهُ تعالى بشأنِها في قرآنِه العظيم. والنفسُ في القرآنِ العظيم هي غيرُ النفسِ التي يدرسُها “عِلمُ النفس”؛ فنفسُ الإنسانِ كيانٌ مادي موضوعي، وذلك على خلافِ “الكيان المجازي” الذي يقولُ به “علمُ النفس”.

أضف تعليق