
استثنى اللهُ تعالى الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ من الرِّدَّةِ التي ردَّها الإنسانَ من بعدِ خِلقةِ “أحسنِ تقويم” التي خلقَ بها آدمَ أبا البشر. فلولا تلك “الرِّدَّة” لكانت خِلقةُ بَني آدمَ كلُّهم جميعاً في “أحسنِ تقويم”. ولكنَّ اللهَ تعالى شاءَ ألا يحظى من بني آدمَ أحدٌ بهذه الخلقةِ الاستثنائية الفاضلة إلا من بعدِ أن يتَّبعَ صراطَه المستقيم فيكونَ من الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
