
نقرأُ في سورةِ الرعد، وفي الآيةِ الكريمة 2 منها، قَولَ اللهِ تعالى: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى). كما ونقرأُ في سورةِ لقمان، وفي الآيةِ الكريمة 34 منها، قَولَ اللهِ تعالى: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى).
يتبيَّنُ لنا، وبتدبُّرِ قولِ اللهِ تعالى في الآيتَين الكريمتَين أعلاه، ألاَّ فرقَ هنالك في المعنى بين “لأجَلٍ مسمَّى” و”إلى أجَلٍ مسمَّى”.
ويحقُّ لنا بذلك أن نخلصَ إلى نتيجةٍ مفادُها أنَّ القرآنَ العظيم لا يجوزُ لنا أن نقاربَه بغيرِ لسانِه العربي المبين وإن اضطرَّنا ذلك إلى العدولِ عما “نفترضُه من أفكارٍ” بغيةَ إثباتِ الزعمِ القائلِ بأنَّ “التباينَ في المبنى يلزمُ عنه وجوبُ أن يكونَ هناك تباينٌ في المعنى”.
