ويسبقُ كلَّ عاصفةٍ سكونٌ يُنبِئُ ثقلُهُ بِشدَّتِها

لا يملكُ الناظرُ بعينِ عقلِه إلى ما يشهدُهُ العالَمُ من جَورٍ وظلمٍ وطغيان غيرَ أن يتساءلَ عن العلةِ من وراءِ “صمتِ الله تعالى” وإحجامِه عن التدخُّلِ نصرةً للمظلومِ وإحقاقاً للحق. ولن يكونَ هذا الناظرُ منصفاً إن هو لم يستذكر ويتدبَّر ما وردَ بهذا الشأنِ في قرآنِ اللهِ العظيم الذي بشَّرت آياتُه الظالمين بالخلودِ في نارِ جهنمَ أبدَ الآبدين. فإذا كان “السكونُ يسبقُ العاصفة”، فإنَّ عاصفةَ جهنمَ لابد وأن يسبقَها هذا الصمتُ الإلهي!

أضف تعليق