“كُن فيكون” وقوانينُ الله

للهِ قوانينٌ سبقَ له وأن بثَّها في أصقاعِ السمواتِ والأرضِ يومَ خلقَهما. وتكفلُ هذه القوانينُ لكلِّ مَن قُدِّرَت له الإحاطةُ بشيءٍ منها أن يُعلِّلَ بها لهذا أو ذاك من وقائعِ الوجودِ وأحداثِه. ولقد أخضعَ اللهُ هذه القوانينَ لقانونِ “السبب-النتيجة”؛ فبمقتضى هذا القانونِ لا يمكنُ للنارِ إلا أن تحرقَ ما يُلقى فيها، ولا يمكنُ للمرأةِ أن تحملَ من دونِ رجل. غيرَ أنَّ للهِ قانوناً سلَّطَه على قانونِه هذا نجَّى به إبراهيمَ من النارِ التي أُلقِيَ فيها، وآتى به مريمَ  المسيحَ ابنَها، وهو قانونُ “كُن فيكون”.

أضف تعليق