
يُعينُ على تبيُّنِ الإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ قولَ اللهِ تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا). فإذا كان اللهُ تعالى قد جعلَ انتفاءَ الاختلافِ بين آياتِ القرآنِ دليلاً على أنَّه لا يمكنُ أن يكونَ من عندِ غيرِ الله، فكيف تجيءُ إذاً “تفاسيرُه” متعارضةً فيما بينها يُخالفُ بعضُها بعضاً؟!
