الحلُّ الوحيدُ للمشاكلِ الزوجية!

لن تُحلَّ المشاكلُ الزوجيةُ حتى يُقرَّ الزوجانِ بأنَّهما “نفسان” قبل أن يكونا ذكراً وأنثى! فليست الفروقاتُ البايولوجيةُ بين الذكرِ والأنثى هي العلةُ من وراءِ هذه المشاكل التي فتنَ اللهُ تعالى بها كلا الزوجين يومَ ابتلى الإنسانَ، ذكراً وأنثى، بنفسٍ متمردةٍ حَرون مَن أطاعَها أذلَّه اللهُ بها، ومَن طوَّعها لله سيَّده اللهُ بها.

أضف تعليق