
التوكُّلُ على اللهِ هو أخذُكَ بالأسباب مع إيقانِك بأنَّ أزِمَّتَها بِيَدِ مولاها وخالقِها؛ فإن شاءَ خلَّى بينها وبينَ مرادِها فكان لها ما تُريدُ بإذنه، وإن شاءَ كفَّ يدَها فلا يكونُ بمقدورِها بعدها غيرَ أن تُطيعَ مرادَه، إذا أرادَ شيئاً فقال له “كُن فيكون”، وإن خالفَ ذلك سابقَ مرادِها.
