
ليست هذه الدنيا عالمَ “كُن فيكون”، وإلا لكانت هذه الدنيا هي عالَمَ الآخرة، ولَما كان اللهُ تعالى قد خلقَ سمواتِها وأرضَها في ستةِ أيام وهو القادرُ على أن يخلقَهما بلمحِ البصر وذلك بأن يقولَ لهما “كُن فيكون”.

ليست هذه الدنيا عالمَ “كُن فيكون”، وإلا لكانت هذه الدنيا هي عالَمَ الآخرة، ولَما كان اللهُ تعالى قد خلقَ سمواتِها وأرضَها في ستةِ أيام وهو القادرُ على أن يخلقَهما بلمحِ البصر وذلك بأن يقولَ لهما “كُن فيكون”.