عندما تجيءُ كلمةُ “سلطان” في القرآنِ العظيم بمعنى “كتاب”

نقرأُ في الآيةِ الكريمة 156 الصافات: (أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ). لكلمةِ “سلطان” في القرآنِ العظيم العديدُ من المعاني. ويتكفَّلُ السياقُ الذي ترِد فيه هذه الكلمةُ القرآنيةُ الجليلة بتحديدِ المعنى الذي تنطوي عليه. فـ “السلطان” في هذه الآيةِ الكريمة لن يتبيَّنَ لنا معناه إلا من بعدِ أن نتدبَّر السياقَ الذي وردَ خلاله وذلك بأن نُكمِلَ فنقرأَ الآيةَ الكريمةَ 157: (فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ). فاللهُ تعالى يتحدَّى المشركين أن يأتوا بكتابٍ من عندِه فيه ما يؤيِّدُ زعمَهم بأنَّه قد أمرَهم بأن يتَّخذوا معه آلهةً أخرى، أو أنَّه قد اتَّخذَ الملائكةَ بناتٍ، أو أنَّه قد اتَّخذَ له ولداً إبناً بشرا.

أضف تعليق