لماذا كان “ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَر”؟

أمرَنا اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بأن نذكرَه ذِكراً كثيراً:
1- (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (من 45 الأنفال).
2- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) (41- 42 الأحزاب).
3- (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) (من 103 النساء).
ولقد كفلَ اللهُ تعالى لمَن يذكرُه أن يذكرَه بالمقابل هو أيضاً: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) (من 152 البقرة).
ولقد بيَّنَ لنا اللهُ تعالى في القرآنِ العظيم أنَّ ذكرَ اللهِ للذاكرِ هو أكبرُ من ذِكرِ الذاكرِ له: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) (من 45 العنكبوت).
ويؤيِّدُ هذه المقاربةَ لقولِ اللهِ تعالى (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، في الآيةِ الكريمة (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)، مقابلَ المقاربةِ التي أجمعَ عليها جمهورُ المفسرين، والتي تفيدُ بأنَّ ذكرَ اللهِ خارجَ الصلاة أكبرُ من الصلاةِ نفسِها، ما بإمكانِنا أن نتبيَّنَه بتدبُّرِ قولِ اللهِ تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ) (10 غافر).

أضف تعليق