وخاطبَ اللهُ تعالى الإنسانيةَ جمعاء يومَ خاطبَ أباها آدمَ في جَنَّتِه

نقرأُ في سورةِ طه: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى. وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). فاللهُ تعالى توجَّهَ إلى بَني آدمَ كلِّهم جميعاً بقولِه “فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى”. فالخطابُ ليس موجَّهاً هنا لآدمَ وزوجِه ولا هو موجَّهٌ لإبليس، وذلك كما يتوهَّمُ البعض!

أضف تعليق