وللآخرةِ في هذه الحياةِ الدنيا تجلياتٌ

أيَّدَ اللهُ تعالى أنبياءَه المُرسَلين بالمعجزات وجعلَها برهاناً يشهدُ لهم بِأنَّهم مُرسَلون منه حقاً. فأنَّى لغيرِ اللهِ أن يصنعَ المعجزاتِ والمعجزاتُ هي مما اختصَّ اللهُ تعالى به نفسَه إذ جعلَها من تجلياتِ قولِه للشيءِ إذا أرادَه “كُن فيكون”؟! فهذه الدنيا عالَمٌ قائمٌ بما سبقَ وأن بثَّه اللهُ تعالى فيه من أسبابٍ وقوانين. ومن هذه الأسبابِ والقوانين ما يتكفَّلُ بإنباتِ النبات بإذنِ اللهِ تعالى في مدةٍ من الزمانِ منذ البذارِ وحتى الإثمار. فهل كان بمقدورِ أيٍّ من هذه الأسبابِ والقوانين أن تُنبِتَ على سيدِنا يونس ما أنبتَه اللهُ تعالى عليه بلمحِ البصَرِ من شجرةِ اليقطين؟!

أضف تعليق