إلى المنبهرين بالعِلمِ والمُغالين في تعظيمِه

إذا كان العلمُ عاجزاً عن التعليلِ للسوادِ الأعظمِ من وقائعِ الدنيا وأحداثِها، فكيف يكونُ بمقدورِه إذاً أن يُعلِّلَ لوقائعِ الآخرة وأحداثِها؟!

أضف تعليق