
إذا كان العلمُ عاجزاً عن التعليلِ للسوادِ الأعظمِ من وقائعِ الدنيا وأحداثِها، فكيف يكونُ بمقدورِه إذاً أن يُعلِّلَ لوقائعِ الآخرة وأحداثِها؟!

إذا كان العلمُ عاجزاً عن التعليلِ للسوادِ الأعظمِ من وقائعِ الدنيا وأحداثِها، فكيف يكونُ بمقدورِه إذاً أن يُعلِّلَ لوقائعِ الآخرة وأحداثِها؟!